حمدة المهيري.. رحلة إبداعية تجمع بين الأدب والفن والإعلام

جدة_عبدالله الينبعاوي
نجحت الكاتبة والشاعرة الإماراتية حمدة المهيري في رسم مسيرة إبداعية متعددة الأبعاد، جمعت فيها بين الأدب والفنون البصرية والإعلام والتدريب، لتقدم نموذجًا للمبدع الذي يوظف موهبته في خدمة الثقافة والمعرفة. وعلى امتداد سنوات من العطاء، استطاعت أن ترسخ حضورها من خلال أعمال أدبية وفنية وإعلامية عكست شغفها بالكلمة ورسخت مكانتها في المشهد الثقافي.
شغف بالكلمة والأدب
شكّلت الكتابة حجر الأساس في مسيرة حمدة المهيري، إذ برزت كشاعرة وكاتبة تؤمن بقوة الكلمة في ملامسة الوجدان وحفظ المشاعر. ومن خلال مؤلفاتها، ومنها «خفايا خفوق» و«لبسك عطر»، قدمت نصوصًا تنبض بالصدق وتعكس تجارب إنسانية قريبة من القارئ، معتمدة أسلوبًا يجمع بين البساطة والعمق.
حضور في الساحة الشعرية
واصلت المهيري حضورها في المحافل الشعرية، من خلال مشاركاتها في برامج ومنصات معروفة مثل «شاعر المليون» و«فرسان القصيد»، حيث أسهمت في إبراز جماليات الشعر العربي وتعزيز حضوره لدى مختلف شرائح المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الحفاظ على الموروث الأدبي والثقافي.
الفن التشكيلي… لغة أخرى للتعبير
إلى جانب الأدب، وجدت حمدة المهيري في الرسم مساحة موازية للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، حيث تعكس أعمالها الفنية اهتمامًا بالتفاصيل ورؤية بصرية تستكمل رسالتها الإبداعية. وأسهم هذا التنوع في تشكيل هوية فنية متكاملة تجمع بين الكلمة والصورة.
خبرة إعلامية ورؤية تواصلية
في المجال الإعلامي، استطاعت المهيري توظيف خبراتها في التواصل وصناعة المحتوى لبناء حضور مؤثر، مستندة إلى قناعة بأن السرد القصصي أحد أهم أدوات الإعلام الحديث. وقد انعكس ذلك في مشاركاتها الإعلامية ومحتواها الذي يجمع بين المهنية والبعد الإنساني.
نقل الخبرة عبر التدريب
كما توسعت مسيرتها المهنية إلى مجال التدريب، بصفتها مدربة دولية معتمدة، حيث تعمل على نقل المعرفة وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية، وتشجيع الأفراد على تطوير قدراتهم والإيمان بإمكاناتهم، في إطار رؤية تؤكد أن التعلم عملية مستمرة.
مسيرة متعددة الجوانب
تمثل تجربة حمدة المهيري نموذجًا للموازنة بين أكثر من مجال إبداعي، إذ استطاعت الجمع بين الكتابة والشعر والرسم والإعلام والتدريب، لتؤكد أن النجاح لا يرتبط بالعمل في مجال واحد، بل بالقدرة على توظيف المواهب المختلفة ضمن رؤية متكاملة.
حضور رقمي يعزز التواصل
وتحرص المهيري على الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي للتفاعل مع جمهورها، ومشاركة أحدث أعمالها الأدبية والفنية، إلى جانب طرح موضوعات ثقافية وإبداعية تعزز الحوار مع المهتمين بالأدب والفنون.
مواصلة التطور والإلهام
تواصل حمدة المهيري تطوير مشاريعها الأدبية والإعلامية والفنية، محافظة على أصالتها الثقافية مع مواكبة المتغيرات في الصناعات الإبداعية. وقد جعلها هذا النهج مثالًا للمبدع الذي يجمع بين الشغف والالتزام، ويقدم تجربة ملهمة لكل من يسعى إلى تحويل الإبداع إلى رسالة مؤثرة في المجتمع.

